أبي المعالي القونوي

461

شرح الأسماء الحسنى

تسبيح الأعيان بالثناء على موجدها بسبب سريان الحيات فيها زعم كل حي أن الحياة له خاصة بارتفاع حجاب الغفلة عن القلب يشهد الإنسان أن حياة الكل فيض من حياة الحق الحياة والعلم وباقي الصفات نسب وإضافات للأعيان وليست ذاتية لها المميت 315 - 316 الموت عند أهل الشهود ليس إزالة الحيات في نفس الأمر الموت انتقال العين من موطن الدنيا إلى موطن الآخرة عزل والي الروح عن المدينة الجسمانية وتوليته واليا آخر من العالم الذي ينتقل إليه الميت عند نفسه حي وإن انعدم تصرفه بالقول والحركة تصرف الميت بالحال في الأحياء وهو قيامهم بتجهيزه وتدفينه الميت الحقيقي من لم يصحبه شهود الحق وسريان فيضه الحي 317 - 318 الحيات للحي كنور الشمس للشمس يحيى بالحي كل من يراه ولا يغيب عنه شيء الأعيان الثابتة حية في حال ثبوتها ولولا حياتها ما سمعت قول ( كن ) عدم العثور على هذا المعنى إلا للمحققين من الكمل أعظم نعيم أهل الكشف شهود الحيات في الأعيان الثابتة قبل الوجود استهلاك الآلام الجسمانية في النعم الروحانية لقوة غلبة المعنى على الصورة البلاء في الولي صوري وليس معنويا القيوم 319 - 320 منع بعض الصوفية من التخلق بالقيومية لأنها من خصائص الحق صفة القيومية أحق بالتخلق والاتصاف عند أهل الكشف